المشاركات

ًروووعة روووعة روووعة روووعة سبحانك ربي ما أعظمك

علي عطية المنصوري · 5 ديسمبر، 2015 يؤتى بأهل البلاء يوم القيامة فلا ينصب لهم ميزان ولا يُنشر لهم ديوان ويصب عليهم الأجر صباً، حتى أن أهل العافية ليتمنون في الموقف أن أجسادهم قُرضت بالمقاريض من حسن ثواب الله لهم.. فالحزن بلاء وضيق العيش بلاء وقطع العلاقات بالأحباب بلاء وابتعاد الناس عنك بلاء والديون بلاء وموت أقرب الناس بلاء والفقر بلاء والمرض من ألم وخز الشوكة إلى أشد أنواعه وأقواها بلاء والمشاكل الزوجية بلاء والحسد بلاء وكل ما يضيق به الصدر بلاء... باكروا بالصدقة فإن البلاء ﻻ يتخطى الصدقة الحمد لله ثلاثة أعمال لا تدخل الموازين يوم القيامة لعظمها : - الصبر قال تعالى : {إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ} »»لم يحدد اﻷجر - العفو عن الناس قال تعالى: { فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ } »»لم يحدد اﻷجر - الصيام عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( قال الله عز وجل كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به ) رواه الشيخان »»لم يحدد اﻷجر وينادي مُنادٍ يوم البعث: أين الذين أجرهم على الله ؟...

فوزي عمار: ليبيا بين فرصة الديموغرافيا وخطر الجيوبولتيك

صورة
ليبيا بين فرصة الديموغرافيا وخطر الجيوبولتيك (الجغرافيا قدر الأمم) 1.  الفرصة الديموغرافية يطرح مفكري السياسات السكانية مصطلح  الفرصة أوالهبة الديمغرافية للتعبير عن وجود نسبة كبيرة من الشباب في مجتمع ما.  وليبيا أحد هذه الدول حيث أن نسبة الشباب فيها تصل  إلي 65 % من إجمالي عدد السكان وهذا يعني وجود قوة دفع اقتصادي غير مستغلة حتي الآن وتم تحويلها الي عنصر هدم للحياة وقتل بدلا من عنصر إحياء لمجتمع ودولة تكاد ان تنتهي وتتلاشى. . طبيعة الشعب الليبي تمتاز بأنها طبيعة تميل للعمل التجاري أكثر من الزراعي والصناعي  وحتي الخدمي. فلو  وجد من يخطط وينفذ لمستقبل للتنمية مستدامة يكون جوهرها الإنسان خاصة أن هذه الفرصة لا تستمر كثير فعمرها لا يتجاوز 20 سنة  لأنها تتغير بدخول الشباب سن الكهولة. وإذا عرفنا أن هناك تناقص مستمر في معدل نمووعدد السكان في ليبيا مما يهدد بتغير التركيب العمري للسكان خاصة بعد أحداث فبراير 2011 وما حصل من وفيات وإعاقة لأرقام كبيرة من السكان خاصة الشباب  فإننا  سنعرف يقينا  أننا نخسر هذه الفرصة والهبة. وإذا أضيف ...

من جميل ماجاءني ما هي نيتك وأنت تقرأ القران العظيم؟؟

   قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى " البخاري ومسلم تعظيم النيات هي تجارة قلوب الصحابة رضي الله عنهم والعارفين بالله والعلماء الربانيين ... أنهم كانوا يعملون العمل الواحد ولهم فيه نيات كثيرة حتى يحصل لهم أجر عظيم على كل نية... قال ابن كثير رحمه الله تعالى :  [[النية أبلغ من العمل]] وهذه بعض النيات التي يحسن أن ننويها عند قرأءة القرآن الكريم: . (1) بقراءته نسأل الله أن يشفعه فينا .لقول الرسول صلى الله عليه وسلم :"إقرأوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه"  رواه مسلم (2) ننويه لزيادة الحسنات لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها ..." مرفوع (3) نحتسب قراءته للنجاة من النار؛ قال رسول الله:"لو جمع القرآن في إهاب لم يحرقه الله بالنار" صححه الألباني (4) نحتسب قراءته عمارة للقلوب: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الرجل الذي ليس في جوفه شئ من القرآن كالبيت الخرب" رواه الترمذي (5) نحتسب قراءته بنية العمل بكل آية نقرؤها لننال ...

و ما طردناك من بخل و لا قلل !! لكن خشينا عليك وقفة الخجل !! قصة من يقرؤها يستلذّ بروعة ختامها :

قصة من يقرؤها يستلذّ بروعة ختامها : كان في من كان شاب ثري ثراء عظيما وكان والده يعمل بتجارة الجواهر والياقوت وما شابه، وكان الشاب يغدق على أصدقائه أيما إغداق، وهم بدورهم يجلونه ويحترمونه بشكل لا مثيل له.... دارت الأيام دورتها، ويموت الوالد وتفتقر العائلة افتقارا شديدا، فقلب الشاب أيام رخائه ليبحث عن أصدقاء الماضي فعلم أن أعز صديق كان يكرمه ويغدق عليه وأكثرهم مودة وقربا منه، قد أثرى ثراء لا يوصف وأصبح من أصحاب القصور الأملاك والضياع والأموال فتوجه إليه عسى أن يجد عنده عملاً أو سبيلاً لإصلاح الحال، فلما وصل باب القصر استقبله الخدم والحشم فذكر لهم صلته بصاحب الدار وماكان بينهما من مودة قديمة فذهب الخدم فأخبروا صديقه بذلك، فنظر إليه ذلك الرجل من خلف ستار ليرى شخصا رث الثياب عليه آثار الفقر فلم يرض بلقائه وأخبر الخدم بأن يخبروه أن صاحب الدار لا يمكنه استقبال أحد..... فخرج الرجل والدهشة تأخذ منه مأخذها وهو يتألم على الصداقة كيف ماتت وعلى القيم كيف تذهب بصاحبها بعيدا عن الوفاء وتساءل عن الضمير كيف يمكن أن يموت وكيف للمروءة أن لا تجد سبيلها في نفوس البعض.... ومهما يكن من أمر فقد...

خطر الجيوبولتيك الليبي

لم يحظى مصطلح في المدرسة السياسية الفرنكوفونية بشهرة مثل مصطلح الجيوبولتيك الذي يعني بالجغرافيا السياسية جيوبولتيك ليبيا في ظل تناقص عدد السكان قبل أحداث فبراير  زاد الطين بلة حالات القتل و الإعاقة في السنوات الخمسة الماضية . و في وضع ليبيا جغرافيا بقرب دول مثل مصر و السودان و تشاد و النيجر و تونس و الجزائر . جيوبولتيك دول الجوار يختلف في كل دولة لأخرى من مصر التي سيطر عليها جيش وطني بعد صراع عنيف مع جماعة الإخوان قادهم الي السجون و ما زالت النار تحت الرماد . الجار الجنب الآخر هو السودان و النظام اخواني حتي النخاع و يتماهي و داعم بشكل كبير للإخوان في ليبيا . تأتي تشاد الحليف القوي لفرنسا و التي تحتضن قبائل التبو التي لهم قرابة و تصاهر مع قبيلة التبو الليبية هذا الوضع ايضا ينطبق علي دولة النيجر الحدودية مع مالي التي هي مسرح لعمليات فرنسية ضد الإرهاب و لازالت في تحالف مع فرنسا ضد الإرهاب . ثم تأتي الجزائر الدولة الغنية و الجيش القوي التي لديها حساسية من مشكل الارهاب ايضا من التواجد المصري في ليبيا . الجزائر التي أكتوت بنار الإرهاب في العشرية السوداء التي قادها الأفغان العرب ال...

قصة زوجية مؤلمة 🔘 قصه حقيقيه للعبره

🔘أنا أبو فهد وحاب أحكي لكم قصتي مع زوجتي أم فهد الله يرحمها رحمة واسعة ويغفر لها ويجعلها في أعلى مراتب الجنة 🔘أنا رجال متزوج من 3 سنوات بس حملت حرمتي بعد سنة من زواجنا وجابت لي فهد الله يحفظه 🔘وشي طبيعي تكون فيه مشاكل في حياة الإنسان سواء كان الغلط مني أو منها، لكن الشي اللي مو طبيعي أنها داااايم كانت هي المبادرة للصلح سواء كانت غلطانه أو لا وأنا أحياناً أقبل صلحها وأحياناً اتغلى عليها يوم أو يومين وتتعب مسكينة ( آآآه يا أم فهد الله ير حمك) 🔘وراي بالاتصالات وإذا جيت البيت تحاول ترضيني باللي أبيه لين جاء ذاك أليوم اللي ما راح أنساااه طول حياتي تناقشت معها عشان تبيني أسفرها لأهلها بحكم أنها ما شافتهم من وقت ما جابت فهد عمره حول السنتين وهم في منطقه ثانية وكان عندي إجازة من العمل ورفضت، وضلت تحاول كل يوم إني أوديها وأنا ارفض وأنا اعرف نقطة ضعفها زعلي ما تبيني أزعل عليها وقلت لها أنا زعلان منك ومتضايق ولا عاد تكلميني ودخل الشيطان بيننا كلمة منها وكلمة مني وجرحتها كثييييييييير بالكلام (مع أنها نادراً ما تصرخ علي عسى مرقدها في الجنة) 🔘وأطلع وأخلي لها البيت بكبره وأروح لأهلي وشكلها ندم...

الفرصة الديموغرافية.

يطرح علماء السياسات السكانية هذا المصطلح   للتعبير عن وجود نسبة كبيرة من الشباب في مجتمع ما . و ليبيا أحد هذه الدول حيث أن نسبة الشباب فيها تصل إلي 65% من إجمالي عدد السكان و هذا يعني وجود قوة دفع اقتصادي غير مستغلة حتي الآن و تم تحويلها الي عنصر هدم للحياة و قتل بدلا من عنصر إحياء لمجتمع و دولة تكاد ان تنتهي و تتلاشى. . طبيعة الشعب الليبي تمتاز بأنها طبيعة تميل للعمل التجاري أكثر من الزراعي و الصناعي و حتي الخدمي ... فلو وجد من يخطط و ينفذ لمستقبل للتنمية مستدامة يكون جوهرها الإنسان خاصة أن هذه الفرصة لا تستمر كثير فعمرها لا يتجاوز 20 سنة لأنها تتغير بدخول الشباب سن الكهولة .. و إذا عرفنا أن هناك تناقص مستمر في معدل نمو و عدد السكان في ليبيا مما يهدد بتغير التركيب العمري للسكان خاصة بعد أحداث فبراير فإننا سنعرف يقينا أننا نخسر هذه الفرصة خاصة إذا أضيف لها عوامل أخري منها المساحة الجغرافية الواسعة و التوزيع السكاني المشوه و نضوب المصدر الوحيد للدخل و هو النفط في غياب أي بدائل لصناعة الثروة و تراكمها كما أن عدم قدرة ليبيا علي السيطرة علي حدودها سيزيد من الهجرة الأفريقية و ا...